الأحد، 15 مايو، 2011

المحاظره الاخيره .. راندي بوتش


أنتشرت قصة البروفسور راندي المحاضر في جامعة كارنيجي ميلون الامريكية والذي يعاني من سرطان البنكرياس بعد القاءه في شهر سبتمبر الماضي محاضرة بعنوان “كيف تحقق أحلام طفولتك” والتي كانت بمثابة محاضرته الأخيرة وطريقته الخاصة لوداع زملاءه وطلبته في الجامعة.

فبعد صراع دام أكثر من عام مع المرض وبعد ان استنفذ الاطباء جميع سبل العلاج الممكنة علم راندي ان ليس لديه متسع من الوقت فما تبقى له من الحياة قد لا يعدو بضعة أشهر.  لم يتطرق الدكتور راندي كثيرا في محاضرته إلى قصة صراعه مع مرض السرطان بل قدم عوضا عن ذلك محاضرة شيقة ومؤثرة عن أحلام طفولته وكيف استطاع تحويلها الى واقع.  لم يحاول ان يستدر شفقة أو تعاطف الحضور بل على العكس حوّل أجواء المحاضرة الأخيرة إلى أجواء تفاؤل ومرح وإلهام لغيره بما قدمه من أفكار وخبرات خاضها حتى تمكن من تحقيق احلامه.

يتحدث راندي في كتابه الذي لا يعتبر نوع من انواع السيرة الذاتيه عن أحلام طفولته كالتواجد في محيط تصل جاذبيته الى الصفر والمشاركة في تصميم العاب ديزني وورلد وكتابة بعض اجزاء الموسوعات العلمية والفوز بدمى محشوة وغير ذلك من الاحلام.  بعض الاحلام كانت سهلة التحقيق وبعضها الآخر بقى حتى مرحلة متأخرة من حياته مجرد أحلام خيالية صعبة المنال ولكنه استطاع تحقيقها جميعا قبل ان يكتشف مرضه.

لم يكن والد راندي والدا تقليديا فقد سمح له منذ طفولته برسم ما يحلو له من رسوم وخربشات على جدران غرفته رغم تحفظ والدته على ذلك.  ولم يكن راندي بالتالي تقليديا في طريقة تفكيره او ردود أفعاله فحينما اخبره المسئولون في وكالة ناسا الفضائية بتعذر مرافقة اعضاء الهيئة التدريسية للطلبة في رحلتهم الفضائية قرر راندي التخلى عن وظيفته في الجامعة والعمل كصحفي حتي يتم قبوله في الرحلة.

ورغم تحقيقه لجميع احلام الطفولة الا ان الحلم الذي راوده وهو في السابعة والثلاثين كاد ان يتعثر بسبب رفض صديقته له وعدم قبولها بالزواج منه، الا انه استطاع ان يربح هذه الجولة ايضا وتمكن من تحقيق حلمه بسبب فلسفته للمصاعب على انها جدران من الطوب وُجدت لاعطائنا فرصة لاثبات مدى رغبتنا في الحصول على شئ ما.

لاحقا، ساعد راندي بعض طلبته على تحقيق أحلام طفولتهم التي كانت شبيهه باحلام طفولته من حيث خياليتها وإستحالتها.

لن أدعى بإن الكتاب هو أفضل ما قرأت على الاطلاق ولست واثقة ان كان يستحق ان يكون على قائمة الكتب الأكثر مبيعا، فأفكار الكاتب بدت مبعثرة بين المذكرات الشخصية وبين اعطاء بعض النصائح المتعلقة بإدارة الوقت وتحقيق احلام الطفولة.  الا ان العنصر الانساني هو أكثر ما يميز القصة فهي خليط من أفكار ومشاعر انسان يدرك ان رصيده من الحياة شهور قليلة .. فترة قصيرة من الزمن يصعب على المرء خلالها ان يسئ استغلال اي لحظة او ان يفرط فيها إلا لأجل ما يستحق.  قصة راندي تجعلك تتأمل حياتك لدقائق وتفكر في أحلامك وما إذا كنت قد حققت اي شئ منها هذا ان كان لديك اية أحلام فالبعض منا يعيش حياته بلا أحلام! 

منقول

الاثنين، 2 مايو، 2011

روايه امرأه وظلان لـ خلود الخميس

الكاتبة الكويتية ( خلود عبدالله الخميس ) لديها رواية باسم

إمرأة وظلان
قصة عشق حقيقية...
لا تزال أحداثها مستمرة بين الكويت ومدينة كان
خاتمة الرواية تقول

مزدحم هو عالم الروايات ، وكلما اقتربت الأحداث من الخيال فهي تقارب الروعة وتلامس شغف قارئ الروايات لأن الأحلام أجمل من الواقع . وكل منا يبحث في الروايات عن بعد جديد في العلاقات الإنسانية يمثل له الحياة بشكل محتمل تجنبا لجحيم التفاصيل .
فكيف لو جاء الواقع أكثر خيالا وأشد وطأة من الأحلام وأقرب إلينا من حبل الوريد؟
هذا ما تفعله روايتنا هي قصة حقيقية دارت أحداثها بين الكويت ومدينة "كان" الفرنسية وإيران
وأبطالها مازالوا على قيد الحياة.
هي قصة تؤكد أن البركان يقبع تحت الجليد حتى حين ، وأن خير محام للحب هو التاريخ ، وأن للبقاء شروطا من أخل بها عرض نفسه للهلاك. وأن الخطيئة لا ممحاة لها ، والحياة تعدل لمن تشاء، والواقع سيظل محرجا بين أسوأ وأجمل ما به .
تروي أن الحب يروض السياسة والأعراف، ويخضع الأمم ، له مفعول السيوف ويقطر رغبة لا دماء.
وأنت تقرأ تذكر أن الأبطال يقرئون معك قصتهم وينسجون أحداث الرواية القادمة !!!